أحمد بن الحسين البيهقي

461

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

يونس عن محمد بن إسحاق قال بلغني أن الذي ولى نكاحها ابن عمها خالد بن سعيد بن العاص أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي فزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان وساق عنه أربع مائة دينار أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث الأصبهاني أخبرنا أبو محمد بن حيان الأصبهاني قال حدثنا الحسن بن علي الطوسي قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا محمد بن حسن عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو أن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت ما شعرت وأنا في أرض الحبشة إلا برسول النجاشي جارية يقال لها أبرهة كانت تقوم على ثيابه ودهنه فاستأذنت علي فأذنت لها فقالت إن الملك يقول لك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلي أن أزوجكه فقلت بشرك الله بخير وقالت يقول لك الملك وكلي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد فوكلته وأعطيت أبرهة سوارين من فضة وخدمتين من فضة كانتا علي وخواتم من فضة كانت في كل إصبع رجلي سرورا بما بشرتني به فلما أن كان من العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يخصرون وخطب النجاشي فقال الحمد لله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده